جميع الوسطاء الكبار الـ14 الذين يخدمون العالم العربي في هذا التدقيق يحملون ترخيصًا واحدًا على الأقلّ من المستوى الأول، وكلّهم الـ9 يوفّرون حسابًا إسلاميًا خاليًا من السواب. ويحمل 4 ترخيص DFSA (دبي) — أقوى إشارة "مرخّص في الإمارات". ومع ذلك، عبر 8 أسواق عربية، الفوركس المحلّي مرخّص في 3 فقط؛ ويتداول معظم المقيمين عبر وسطاء خارجيين.
ما هذه الدراسة — وما ليست
هذا تدقيق مُجمَّع ومُدقَّق للحقائق التنظيمية وحقائق الحسابات وراء الوسطاء الـ14 الذين نغطّيهم (إكسنس، إكس إم، بيبرستون، إف بي ماركتس، آي سي ماركتس، أفاتريد، أيه دي إس إس، إي إف جي هيرمس، أواندا، سي إم سي ماركتس، آي جي ماركتس، بنك ساكسو، أدميرالز، كابيتال.كوم) والأسواق العربية الـ8 التي نخدمها. القيمة الأصلية هنا ليست درجةً مختلَقة: إنها التجميع المُنظَّم لحقائق عامّة فرديًا لكن نادرًا ما تُجمَع في مكان واحد قابل للتحقق — كل ترخيص واختصاصه وحالته؛ وهل يوجد حساب خالٍ من السواب فعليًا؛ والمنصّات المدعومة؛ وسنة التأسيس؛ وحسب كل دولة، الجهة الرقابية وحالة التداول المحلّية بصدق. ومجموعة البيانات كاملةً قابلة للتنزيل أدناه.
تماشيًا مع منهجيّتنا، لا ننشر تقييمات نجوم ولا فروقات "نموذجية" ولا حدود إيداع. تتطلّب هذه جولة مراجعة عملية مستقلّة لم نُكملها، لذا تكون في مجموعة البيانات فارغة صراحةً (null). وكل ما نذكره يعود إلى سجل جهة رقابية أو إفصاح الوسيط نفسه.